18 سبتمبر 2016 - 16:16
الإمام الخامنئي يؤكد على تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد

قال قائد الثورة الاسلامية في إيران آية الله العظمى السيد علي خامنئي إن "تعزيز قدرات قواتنا المسلحة والقوة الرادعة للبلد يجب أن تكون في سلم أولويات القوات المسلحة الايرانية"، مؤكدا أنه لا يوجد عاقل يهمل القدرة الدفاعية لنفسه.

ابنا: قال قائد الثورة الاسلامية في إيران آية الله العظمى السيد علي خامنئي إن "تعزيز قدرات قواتنا المسلحة والقوة الرادعة للبلد يجب أن تكون في سلم أولويات القوات المسلحة الايرانية"، مؤكدا أنه لا يوجد عاقل يهمل القدرة الدفاعية لنفسه.

وخلال استقباله اليوم الاحد المشاركين في الملتقى العام لقادة حرس الثورة الإسلامية، اعتبر آية الله خامنئي الحرس الثوري "حصن الثورة الحصين" و"الدعامة البارزه للدفاع عن الامن الداخلي والخارجي والهوية البارزة والمتميزة واللازمة لتقدم البلاد والتحرك نحو تحقيق المبادئ".

واشار سماحته الى بعض الانحرافات لمواجهة الاجزاء الرئيسية للقوة الناعمة والمعنوية للنظام الاسلامي للعمل على تحريفها، وقال: ان واحدة من الاجزاء المهمة للقوة الناعمة للجمهورية الاسلامية، تتجسد في عدم الثقة المطلقة بالقوى السلطوية وعلى رأسها اميركا وينبغي العمل على تكريس عدم الثقة هذه يوما بعد يوم.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية قرار الامام الراحل (قدس سره) بتشكيل القوى الثلاث للحرس الثوري بأنه يكشف عن النظرة الثاقبة والبعيدة الافق والقلب النير لهذه الشخصية الالهية الكبيرة.

وحول اهمية وقيمة ومكانة حرس الثورة الاسلامية قال سماحته ان الكلمة المعروفة للامام الراحل (قدس سره) القاضية بانه "لولا الحرس الثوري لما بقيت الجمهورية الاسلامية" تدل على ان الحرس الثوري، يمثل الشجرة الطيبة التي يرشح من هويتها الايمان والحركة الثورية والجهاد وان الحفاظ على البلاد والثورة ايضا رهن بديمومة هذه العناصر المهمة.

واعتبر آية الله خامنئي تحقيق مبادئ الثورة الاسلامية المتمثلة بـ"بناء الحضارة الاسلامية الحديثة" والدفاع عن النظام الاسلامي في مواجهة المؤامرات رهنا بـ"الحركة الثورية والجهادية" وقال: اليوم وبعد مضي 37 عاما على انتصار الثورة الاسلامية ولاسيما عقب مرحلة الدفاع المقدس، تتجلى حقيقة كلام هذا الانسان العميق والمجرب والمتوكل على الله حول الحرس الثوري، أكثر فأكثر وينبغي علينا القول ان "الحرس الثوري هو حصن الثورة الحصين".

وشدد سماحته على ان الدفاع عن الامن داخل الحدود وخارجها يعد من الواجبات الاساسية لحرس الثورة، وقال ان الحرس الثوري والى جانب مهمته في الحفاظ على الامن وقضايا الدفاع بالبلاد يلعب دورا مؤثرا في مجالات اخرى مثل حركة البناء والاعمار وتقديم الخدمات الى المحرومين فضلا عن القضايا الثقافية والفنية وتوليد الفكر الثوري وينبغي ان تتواصل هذه الخطوات وان يجري اطلاع الجماهير والرأي العام عليها.

ووصف قائد الثورة، الاجراءات الدفاعية والعمرانية والثقافية لحرس الثورة بانها جلية ومتميزة وضمن تأكيده على ان مثل هذا التقييم لخطوات الحرس الثوري، هو تقييم واقعي وغير منحاز، قال انه حتى اعداء النظام والثورة أيضا لديهم هذا التقييم حول الحرس الثوري.

واكد سماحته ان الحفاظ على هوية الحرس الثوري، خطوة مهمة تستلزم اليقظة ومعرفة التحديات بشكل دائم وقال ان الحفاظ على هوية الحرس الثوري لايعنى عدم مواكبة الزمن بل يستدعى ان يتماشى تقدم الحرس الثوري مع تقدم العدو وتغيير وسائله وان يواصل تقدمه على الصعيد العلمي والتقني وعلى صعيد الابتكارات.

ووصف آية الله خامنئي "الامن" بانه قضية مهمة للغاية ومنطلق لتقدم المجتمع ماديا ومعنويا وقال: ان من مهام الحرس الثوري ضمان الامن الداخلي والخارجي، فلو غاب الامن في الخارج ولم يتم الوقوف بوجه العدو في خارج الحدود فان ذلك سيقود الى زعزعة الامن الداخلي ايضا.

وتابع سماحته ان من مستلزمات درء التهديدات العسكرية تعزيز اقتدار القوات المسلحة بشكل مستمر مؤكدا ان "الاقتدار الدفاعي والعسكري" و"زرع الرعب والخوف لدى العدو" هو العامل الوحيد لدرء التهديدات العسكرية.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى بعض التصريحات التي تذهب الى ان تقدم بعض الدول كان رهنا بالتخلي عن مؤسساتها العسكرية وقال ان قبول هذه التصريحات من بعض من نسبت اليهم هذه التصريحات امر صعب للغاية ولكن ان صح صدور هذا الكلام عنهم فانهم مخطئون.

وقال آية الله خامنئي ان الدول التي يقال انها تخلت عن مؤسستها العسكرية، فان ذلك لم يكن باختيار منهم بل فرض عليهم ذلك بعد ان خرجوا منهزمين في الحرب العالمية ولم يسمح لهم بأن يمتلكوا مؤسسة عسكرية.

واكد سماحته ان اي عاقل لايتخلى عن قدراته الدفاعية ومن هنا ينبغي العمل على تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد يوما بعد يوم.
.........
انتهى / 278

الإمام الخامنئي

سمات